الصورة الفوتوغرافية تحمل روح لاتموت . حينما تكبر وتنظر إلى صورك القديمة، أو في مرحلة عمرية معينة،وعندما تمسك صورة تحمل ذكريات لشخوص قد غابوا ورحلوا، مؤكداً سيتفاعل عقلك وافكارك ونفسك مع ما تنظر اليه، سواء كان شعوراً بالسعادة وضحكة ترتسم على محياك، أو نقيضها، كالحزن والتحسر، او أي شعور إنساني أخر. الصورة الفوتوغرافية : تحمل روح لاتموت هل سألنا أنفسنا، ما الذي هيج تلك المشاعر التي ارتبطت دون إستأذان بك، ولم تدعك حتى تفكر،كيف تكون ردود أفعالك وأحاسيسك، وربما توصلك، مرحلة البكاء والعويل! إنها الصورة. نعم الصورة ؛ولكن هل هو ذلك الورق المطبوع عليه المشهد، أم أبيضها وأسودها أو ألوانها؟ بالتأكيد ليس ذلك! بل هي تلك الروح التي تملكتها،بكل ما فيها،والفيض الضوئي الذي أمسك بالوقت، واللحظة التي وثقتها الكاميرا، وسجلتها دون ان تعود مرة اخرى؛ فأختزلت أشياء،عزيزة على النفس، قيّمّة للروح،في حالة إستدعاء لماضٍ ،تمنيت أن يعود،وأشخاص قد حجزوا مكانهم الأبدي في قلبك، ولأماكن تركت جزءاً من نفسك في مساحاتها،فتحولت الصورة من مجرد ورق،لروح فياضة،تسكب عليك ضوءها الذكرياتي،فتهيج المشاعر، وتحفر في ذاكر...
مدونة تختص بتحليل الصورة الفوتوغرافية والنقد البناء والمقالات والبحوث الفنية.ستكون هذه المدونة ملتقىً لعشاق التصوير الفوتوغرافي، حيث سيتم نقد الصور وتحليلها من جوانب فنية وتقنية مختلفة. سنسعى لتقديم محتوى ذي قيمة عالية، يجمع بين الجودة والجمال.