التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل 13, 2025

الصورة الفوتوغرافية تحمل روح لاتموت

 الصورة الفوتوغرافية تحمل روح لاتموت . حينما تكبر وتنظر إلى صورك القديمة، أو في مرحلة عمرية معينة،وعندما تمسك صورة تحمل ذكريات لشخوص قد غابوا ورحلوا، مؤكداً سيتفاعل عقلك وافكارك ونفسك مع ما تنظر اليه، سواء كان شعوراً بالسعادة وضحكة ترتسم على محياك، أو نقيضها، كالحزن والتحسر، او أي شعور إنساني أخر.  الصورة الفوتوغرافية : تحمل روح لاتموت هل سألنا أنفسنا، ما الذي هيج تلك المشاعر التي ارتبطت دون إستأذان بك، ولم تدعك حتى تفكر،كيف تكون ردود أفعالك وأحاسيسك، وربما توصلك، مرحلة البكاء والعويل! إنها الصورة. نعم الصورة ؛ولكن هل هو ذلك الورق المطبوع عليه المشهد، أم أبيضها وأسودها أو ألوانها؟ بالتأكيد ليس ذلك! بل هي تلك الروح التي تملكتها،بكل ما فيها،والفيض الضوئي الذي أمسك بالوقت، واللحظة التي وثقتها الكاميرا، وسجلتها دون ان تعود مرة اخرى؛ فأختزلت أشياء،عزيزة على النفس، قيّمّة للروح،في حالة إستدعاء لماضٍ ،تمنيت أن يعود،وأشخاص قد حجزوا مكانهم الأبدي في قلبك، ولأماكن تركت جزءاً من نفسك في مساحاتها،فتحولت الصورة من مجرد ورق،لروح فياضة،تسكب عليك ضوءها الذكرياتي،فتهيج المشاعر، وتحفر في ذاكر...

كيف كان ينظر للأنثى في الحضارات القديمة

كيف كان ينظر للأنثى : في الحضارات القديمة . قبل الخوض بتحليل المد البصري لصورة الفوتوغرافي حيدر حسن Haider Hassan أود أن أعرج على مكانة المرأة (الأنثى) في الحضارات القديمة لنفهم هذا الكائن العجيب وأسلط الضوء على بعض القيم التي تدور حولها إمعاناً لإظهار أهميتها في الحياة كي ينكشف لنا مدها البصري من خلال تمعن التفكير في حدثها الإنساني. إن الخوض بموضوع المرأه وتتبع صورة تشكيله بالوعي الإنساني له  من التعقيد والتداخل بحيث يفضي بنا الذهاب  بعيداً  الى جذورها الأولى في التأريخ، وتتبع المساحة التي احتلتها الأنثى في الحضارات والأساطير القديمة. ف عشتار أو انانا التي ترمز إلى المرأة العراقية القديمة هي إلهة الجنس ، و الحب ، و الجمال ، و الحرب ونجد قبالتها وبنفس صفاتها عشاروت عند الفينيقيين ،و أفروديت عند اليونانيين ، و فينوس عند الرومان و ايزيس في الحضارة الفرعونية . "ويتبين من خلال بعض الآثار والنقوش الإثارية التي تم العثور عليها؛ أن هذه الآلهة جميعهن كن يمتزن بصفات مشتركة تجمع بين القوة والقسوة، والجمال والخصب والنماء، والشر والقبح أيضا، فعشتار وفق النقوش ا...

الشتر البطيء في التصوير الفوتوغرافي

زها حديد بعدسة المصور الضوئي قراءة فنية في الضوء والتجريد المعماري

زها حديد بعدسة المصور الضوئي: قراءة فنية في الضوء والتجريد المعماري مدخل فني : حينما نتطرق إلى التطور المعماري الذي شهدته السنوات الأخيرة، ومدى تأثيره على القيم الجمالية والعملية الإبداعية ، وإحياء روح الحضارات بأسلوب يتماشى مع العصر، لا بد من التوقف عند المدرسة المعمارية الفريدة ل زها حديد . لقد استطاعت أن تفرض حضور الخطوط و المنحنيات بدلالاتها الفلسفية والفنية، تاركةً إرثًا معماريًا متفردًا، تتجلّى فيه هيبة التكوين وسموّ الدلالة، إلى جانب عبقرية التجريد واستقلالية كل مساحة في إطار وحدوي هندسي غنيّ بالمعاني . الإبداع الفني بين الفلسفة والتجريد : يُقال في تاريخ الفن : إن الفنان هو من يُعيد صياغة الإبداع وفق نظرته الخالصة، لا بتكرار الجمال بل بترجمته. فله حرية اختيار ضربات فرشاته واتجاه ألوانه ومساحاته، ليُترجم أحاسيسه ويُظهر مدى تأثره . يرى كروتشه في كتابه فلسفة الفن : " الفنان إنما يقدم صورة أو خيالًا، والذي يتذوق الفن ينظر من النافذة التي هيأها له الفنان. فإذا به يعيد هذه الصورة في نفسه... فتلك جميعًا مترادفات تتردد باستمرار حين نتحدث عن الفن "....