ضرورة تجديد الخطاب النقدي الضوئي آن النقد الفني وخصوصاً الفوتوغرافي منه، لا يختلف حاله عن حالة الإثراء الأدبي، في ناحية تطور أدواته المعرفية، والوصول لتقديم فهماً يناسب عصره، متماشياً مع التطور الحاصل في العالم، وهذا سبيل دأبت عليه الإنسانية، خلال رحلة تنقلها المعرفي والفكري العام. بعد أن شهدت الفنون التشكيلية، بشكل خاص، والفنون البصرية، بشكل عام، تطوراً، فرضته التكنلوجيا الرقمية، وقطع تلك الفنون مسافات شاسعة، منطلقة نحو تحقيق ماهية حاضرها، بأساليب تختلف عما كان عليه الفن في القرنين التاسع عشر، والعشرين الذي شهد مرحلة النضوج النقدي في تقييم وقراءة النص البصري. كما أن اختلاط الفن واللا فن، ضمن حدود غير واضحة المعالم، جعل الهوة تتسع بين المجتمع والرسالة البصرية. مما حدي بالفنان أن يبحث عن أدوات جديدة تكسر رتابة الماضي، غير مقيد بمدرسة معينة، باحثاً عن البدائل، التي تعبر عن فكره وفلسفته الخاصة، عبر التطور والابتكار والإبداع الذي يتماشى مع مرحلته الحاضرة، مبتعداً عن المفاهيم الكلاسيكية، حيث أن الارتباط بات متراصاً بين الفنون والتكنولوجيا التي هي أداة العصر الرئيسية. وقد شهد هذا العصر، ...
مدونة تختص بتحليل الصورة الفوتوغرافية والنقد البناء والمقالات والبحوث الفنية.ستكون هذه المدونة ملتقىً لعشاق التصوير الفوتوغرافي، حيث سيتم نقد الصور وتحليلها من جوانب فنية وتقنية مختلفة. سنسعى لتقديم محتوى ذي قيمة عالية، يجمع بين الجودة والجمال.