التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الخروج عن المألوف في التصوير الفوتوغرافي

إلى أسرة تحرير مجلة فن التصوير. بمناسبة عيد تأسيس مجلتكم الغراء، ذات الأهداف الثقافية والفنون الضوئية وتقديراً لما تبذلونه من أجل جهود مباركة أهدي اليكم مقالي، داعياً الله لكم بالوفيق والسداد وكل عام وأنتم نحو التألق اقرب. الخروج عن المألوف في التصوير الفوتوغرافي. الخروج عن المألوف في التصوير الفوتوغرافي الخروج عن المألوف، هو ديدن المتميزين، وتفكير المبدعين، ولكل فنان يبحث عن فلسفته الخاصة به، وتعبر عن مدركات ما يدور حوله بطريقة مختلفة لما مطروح في حينه. وحين تنضج التجربة، وتتوسع المدارك، سواء كان فرداً فناناً، أو جماعات. يكتمل عندها، طرح تلك الافكار، بصورة أو أسلوب، مغاير لما هو سائد.وهذا الأمر بحد ذاته، هو تجدد، وخطوة، نحو فتح أبواب متعددة، لفهم الحياة، واتساع رقعة الإبداع. وقد شهد، تأريخ الفن، على مر عصوره، تلك الحركات والأفراد، الذين جاءوا بما هو مختلف، كسروا الجمود من خلاله، والرتابة والنمطية، التي صارت لا تناسب العصر، وفهم المتلقي، وهذا الطرح والنمو إذا صح التعبير بالعقل البشري نتاج عوامل عدة، منها الاجتماعية والسياسية، والثقافية، تكون رامية بظلالها، ...

نص الحوار لمجلة الاطار العربي حول الفن والنقد والصورة الفوتوغرافية

نص الحوار لمجلة الاطار العربي حول النقد والصورة الفوتوغرافية صدر في عددها الثالث المعلومات الشخصية :  حسين نجم عبد مصور وكاتب وإعلامي في المجال الضوئي عضو الجمعية العراقية للتصوير وعضو عامل في اتحاد الإذاعيين العراقيين وحاصل على الجائزة البرونزية والمركز الثالث في معرض الجمعية العراقية للتصوير الثالث والأربعون لعام 2017 وجائزة أفضل مصور عام 2015 في الملتقى الثقافي لفنانوا محافظة المثنى. و شهادة ( TOT ) في دورة (القيادة) و شهادة تخرج (دورة تحرير الأخبار) الممنوحة من قبل معهد التدريب الاعلامي لشبكة الاعلام العراقي بدرجة امتياز . اسكن في مدينة غافية على نهر الفرات اسمها السماوة مدينة عريقة موغلة بالقدم جنوب العراق ومنها أنطلق الحرف الأول للعالم فهي تضم مدينة الوركاء الاثرية وبداية سفر الخلود لكلكامش وأنكيدو. الحوار : - من المعروف ان الفنان حسين نجم متخصص في التصوير التجريدي، اضافة الى ان له اعمال فوتوغرافية في مجالات اخرى، ما هو سبب اختيارك لهذا المجال في التصوير الفوتوغرافي؟ هناك مقولة مفادها" كل ما تراه...